اعتقال العقيد مهدي خادمي
العقيد مهدي خادمي، ضابط شرطة الأمن الاقتصادي في طهران، اعتقل اليوم من قبل حماية ناجا بسبب اتهامات بالابتزاز. هذا الاعتقال يُظهر تغلغل الفساد والتواطؤ في القطاعات الحماية والرقابية في البلاد. تشمل الاتهامات الموجهة لخادمي الابتزاز من الملفات الاقتصادية الكبيرة والتواطؤ مع المديرين الفاسدين.

الاتهامات الموجهة لخادمي
في قائمة الاتهامات ضد خادمي، تظهر أمور مثل توجيه بعض الملفات الاقتصادية إلى النيابة العامة في المنطقة ٥ في طهران بالتعاون مع أشخاص يدعى رضا تبار وعلي دارابي والمطالبة بمبالغ كبيرة من بعض أصحاب الأعمال. كما يُتهم بالتهديد بتشكيل ملفات سياسية وأمنية واقتصادية في حال عدم دفع المبالغ المطلوبة.
طرق الضغط والتهديد
أفادت مصادر مطلعة أن خادمي قام بإغلاق الشركات وفرض قيود على الأنشطة الاقتصادية، مما زاد من الضغط على مديري الشركات وأصحاب الأعمال. وقد مارس النفوذ من خلال التهديد بتوسيع الملفات، والتهديد بالاعتقال وإنشاء ملفات بهدف إغلاق الأنشطة الاقتصادية.
استخدام الوسطاء للحصول على المال
استخدم خادمي الوسطاء للتفاوض والحصول على المال من المديرين. على سبيل المثال، حصل في قضية كوروش كومباني على مبلغ ٧ ملايين دولار، مما وفر له ثروة كبيرة.

الأساليب غير القانونية واستغلال المنصب
استدعاء الأشخاص عبر الهاتف بدلاً من الإبلاغ الرسمي عبر نظام ثنا وممارسة الضغط للحصول على التصريحات، إعداد تقارير موجهة وإنشاء ملفات جديدة كانت من بين أساليب خادمي. وقد استغل منصبه الأمني بتحويل النزاعات القانونية إلى ملفات جنائية وأمنية واقتصادية وتجميد الحسابات.
التعامل مع شخصية معروفة
يأتي التعامل مع هذه الشخصية المعروفة للمديرين الاقتصاديين في ظل ظروف يبدو أن سبب هذا التعامل هو مواجهته مع بعض المديرين المرتبطين بالكارتلات الاقتصادية النافذة. الابتزاز من هؤلاء المديرين كلفه كشف سجل فساده.