المخالفات المالية والإدارية في قسم الخدمات الاجتماعية لمصفاة آبادان
تشير التقارير والمعلومات التي حصلت عليها فيدوس إلى وقوع مخالفات مالية وفساد إداري وسوء إدارة في قسم الخدمات الاجتماعية لمصفاة آبادان. وتكشف هذه التقارير أنه بعد تعيين محسن وزيري كرئيس لقسم الخدمات الاجتماعية، أصبحت عملية منح العقود وإدارة بعض أنشطة هذا القسم محاطة بالغموض.

خلف الكواليس بين فردين راشدي ومحسن وزيري
ذكرت المصادر التي قدمت هذه الوثائق أن هذا التعيين تم بفضل العلاقات والمعارف السابقة بين محسن وزيري وفردين راشدي، المدير التنفيذي للمصفاة. هذا الموضوع يعود إلى الملفات المتعددة لمخالفات راشدي التي تم تسويتها بنفوذ شقيق وزيري، الذي يشغل منصبًا قضائيًا في طهران، وبعد تعيين راشدي كمدير تنفيذي لمصفاة آبادان، تم تعيين شقيق هذا المسؤول القضائي كرئيس للخدمات الاجتماعية مقابل النفوذ الذي مارسه في ملفات راشدي.
منح العقود والمصالح الشخصية
في سياق هذا التقرير، ادعي أن جزءًا من العقود المتعلقة بتشغيل المسابح وكذلك عقود قطاع الرياضة قد تم منحها لمقاولين وأفراد معينين، وفي المقابل، تم توفير مصالح شخصية لبعض المسؤولين. كما ادعى المصادر أن إدارة المسابح أوكلت إلى شخص يبلغ من العمر حوالي ٣٠ عامًا وأن الإيرادات الناتجة عن هذا القسم تُوزع بين بعض الأفراد.
العقود الرياضية والمخالفات المالية
توجد وثائق أخرى تتعلق بكيفية إبرام العقود الرياضية. وفقًا للمصادر، في رياضات مثل كرة السلة وكرة الماء، تم إبرام عقود مالية بأرقام كبيرة، وتم توزيع جزء من مبالغ العقود بشكل غير قانوني بين بعض الأفراد.
مشاكل في إعادة تأهيل وتجهيز المسابح
كما ادعى المصادر أنه رغم التكاليف الكبيرة لإعادة تأهيل وتجهيز المسابح، فإن هذا المجمع قد أُغلق مرة أخرى بسبب عدم توافر المعايير اللازمة. بالإضافة إلى ذلك، زُعم أن آلاف الوجبات الغذائية المخصصة للأندية التابعة للمصفاة تُباع خارج الإطار المحدد لأفراد غير تابعين للشركة.

أداء وحدة مراقبة ممتلكات الخدمات الاجتماعية
يتعلق جزء آخر من هذه الادعاءات بأداء وحدة مراقبة ممتلكات الخدمات الاجتماعية. يدعي المصادر أن بعض المسؤولين في هذا القسم تلقوا اعتمادات بمليارات لشراء معدات صناعية مثل الأفران الصناعية، شوايات الكباب، غسالات الأطباق، الأفران، القدور وغيرها من المواد اللازمة للأندية، ولكن لم تسلم المعدات المشتراة إلى المراكز المعنية. ووفقًا لهذه المصادر، فإن عملية الموافقة على الطلبات، تقدير التكاليف وإبرام العقود تتم بمشاركة عدة وحدات مختلفة، مما يجعل من الضروري فحص الوثائق المالية وعملية تنفيذ العقود بدقة.
الانتظار لتدخل الهيئات الرقابية
نظرًا لمدى هذه الادعاءات، من المتوقع أن تقوم الهيئات الرقابية، التفتيشية والقضائية بفحص المستندات لتحديد صحة أو عدم صحة هذه الأمور، وفي حال إثبات أي مخالفة، التعامل مع المتورطين وفقًا للقانون.