عاجل

فساد واسع في البتروكيماويات أروند، من اللوبيات العائلية إلى الرشوة للمديرين الأعلى

الفساد المالي والمحسوبية العائلية في البتروكيماويات أروند تشمل جميع طبقات الإدارة. من المشتريات المشبوهة إلى اللوبيات وراء الكواليس، تواجه هذه الشركة تحديات جدية.

فساد واسع في البتروكيماويات أروند، من اللوبيات العائلية إلى الرشوة للمديرين الأعلى

انتشار المخالفات في البتروكيماويات أروند يشمل العديد من طبقات الإدارة والإدارات المختلفة في هذه الشركة. كشفت مصادر مطلعة في هذه الشركة بإرسال وثائق إلى فيدوس أن ملك‌حسین عبدوند، رئيس وحدة الصيانة، قام بتأسيس شركة باسم زوجته، بريسا كياني، التي تربطها صلة قرابة بأفشين كياني، المدير العام للبتروكيماويات كارون، حيث يتم تنفيذ جميع المشتريات من خلال هذه الشركة.

ترقية المنصب بالمحسوبية العائلية

كما تم ترقية برديس كياني، شقيقة زوجة عبدوند، مؤخرًا بأمر من يدالله مصدقي فرد في القسم المالي. تظهر السجلات أن هذا الشخص كان يعمل في المختبر وتم توظيفه بدعم من المحسوبية العائلية لأفشين كياني وبتوجيه مباشر من مصدقي فرد وبدعم مباشر من أمين دهقاني، المدير المالي.

اللوبي لشراء الغلايات ومحطة الطاقة

جزء آخر من ملفات الفساد المطروحة يتعلق بشخص يدعى حسين رفيع زاده، مدير المشاريع الاستثمارية في البتروكيماويات كارون، الذي يعمل بدعم من مصدقي فرد في أروند بشكل مستمر لشراء الغلايات ومحطة الطاقة. الرشاوى المتكررة من مصدقي فرد لمسؤولي الوزارة تشير إلى أنه مع علمه بكشف مخالفاته، يسعى لتأمين حصانة خاصة لنفسه بدفع مبالغ مالية. على سبيل المثال، شراء ثلاث سيارات جديدة وتسليمها إلى كسري نوري، رئيس مكتب وزير النفط آنذاك، و٨ إلى ١٠ سيارات تم تسليمها إلى مديري هولدينغ الخليج الفارسي تندرج ضمن هذه القائمة.

شراء السيارات الفاخرة وتجديد الديكورات الفاخرة

مؤخرًا، تم شراء ثلاث سيارات رافور جديدة بموارد الشركة، حيث تم تخصيص سيارتين لنفسه، ولا يُعرف مصير السيارات المستلمة سابقًا.

تجديد الديكورات الفاخرة المستمر في مكاتب أشخاص مثل رفيع زاده والعميل الذين لديهم كل منهم ثلاث مكاتب في طهران والموقع، وتكاليف تجديد ديكوراتهم بلغت مليارات التومانات، يعد مخالفًا لقرار تحديد التكاليف في هولدينغ الخليج الفارسي.

من الإجراءات الغريبة لمصدقي فرد، تدمير قاعة المسرح في الشركة وتغيير استخدامها لمكاتب بعض أعضاء مجلس الإدارة بتكلفة عدة مليارات التومانات. هذا في حين أن رواتب عمال هذه الشركة تتأخر في الدفع بحجة عدم وجود ميزانية.

الأموال والممتلكات المشبوهة

الممتلكات التي في حوزة مصدقي فرد والتي يعتقد المقربون منه أن شرائها تم بأموال تم الحصول عليها بشكل فاسد خلال فترة إدارته للبتروكيماويات أميركبير، يجب تقييمها من قبل الهيئات الرقابية. وحدتان في طهران ومبنى في شيراز تم تقييمها بأكثر من ٧٠ مليار تومان بسعر وقت الشراء.

المدير الذي لديه تاريخ من العمل في شركات بتروكيماوية مختلفة، لم يترك سوى سجل من الفساد والخسائر، والآن يسعى من خلال دفع الرشاوى المستمرة واللوبي مع المديرين الأعلى لتمديد فترة إدارته وزيادة فرص الاستفادة الشخصية من المشاريع والعقود.

⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.