التقارير والمعلومات التي وصلت إلى فيدوس تشير إلى ادعاءات بشأن مخالفات محتملة في عملية منح عقد "تشغيل وصيانة حقل النفط آزادغان الشمالي" في شركة النفط والغاز أروندان. وتقدر قيمة هذا العقد بحوالي ۲۵۰۰ مليار تومان، والآن تواجه طريقة تنظيمه تساؤلات جدية من قبل بعض الموظفين والمصادر المطلعة.
الغموض في اختيار الفائز بالمناقصة
وفقًا للمعلومات المتاحة، يعود أهم غموض إلى كيفية اختيار الفائز بالمناقصة. تدعي مصادر مطلعة أن الشركة التي قدمت أعلى سعر مقترح بين المشاركين تم تقديمها في النهاية كفائز. هذا الأمر إذا كان صحيحًا، يمكن أن يتعارض مع فلسفة قانون تنظيم المناقصات ومبدأ المنافسة النزيهة ويحتاج إلى توضيحات شفافة من المسؤولين المعنيين.

شبهة هندسة عملية التقييم
بحسب هذه المصادر، تم تنفيذ عملية التقييم الفني والتجاري لهذه المناقصة بطريقة تعزز شبهة هندسة العملية والتأثير في منح النقاط. يعتقدون أنه إذا لم تُنشر معايير التقييم بشكل شفاف، فإن الغموض الحالي حول كيفية اختيار المقاول سيظل قائمًا.
جزء آخر من الادعاءات المطروحة يتعلق بموضوع "تقدير في الوقت المناسب" من قبل صاحب العمل؛ وهو تقدير يعتبر من المعلومات السرية في المناقصات النفطية ويجب ألا يكون متاحًا للمشاركين حتى فتح العروض.
ومع ذلك، تدعي المصادر المطلعة أن السعر المقترح للشركة الفائزة يشبه بشكل كبير الرقم السري المقدر من قبل صاحب العمل. إذا تم إثبات ذلك، فقد يثير احتمال الوصول غير المصرح به إلى المعلومات السرية للمناقصة.
الحاجة إلى الشفافية والإشراف
طالب بعض موظفي شركة النفط والغاز أروندان بتوضيحات حول دور الوحدات الرقابية والتفتيشية في هذه العملية. وفي هذا السياق، يظهر اسم رئيس التفتيش والمراجعة في الشركة في الأسئلة المطروحة من قبل هذه المصادر، ويطالبون بتوضيحات حول كيفية الإشراف على عملية تنظيم هذه المناقصة.