عاجل
بتروكيماويات

تخزين اليوريا في مخازن بتروشيمي مسجدسليمان؛ الشركة تواجه قروض مصرفية

تواجه بتروشيمي مسجدسليمان مشكلات تخزين ٣٠٠ ألف طن من اليوريا ومشاكل مالية بسبب عدم الطلب وعجز في المبيعات، مما قد يؤدي إلى توقف الإنتاج وزيادة الديون. يرى الخبراء أن ضعف الإدارة والاعتماد المفرط على التسهيلات المصرفية من الأسباب الرئيسية للأزمة الحالية في هذه الشركة.

تخزين اليوريا في مخازن بتروشيمي مسجدسليمان؛ الشركة تواجه قروض مصرفية


تشير التقارير الواردة من مصادر مطلعة إلى أن حوالي ٣٠٠ ألف طن من اليوريا المنتجة من قبل بتروشيمي مسجدسليمان قد تم تخزينها في مخازن هذه الشركة والمناطق المحيطة بسبب عدم الطلب والعجز في المبيعات. يحذر الخبراء من أن هذا الوضع يمكن أن يكون إنذارًا خطيرًا للوضع المالي والعملياتي لهذا المجمع البتروكيميائي.

قيمة اليوريا المخزنة ومشاكل التخزين

وفقًا للمعلومات المتاحة، تقدر القيمة التقريبية لهذا الحجم من اليوريا المخزنة بحوالي ٣٠ ألف مليار تومان (٣٠ همت). وبإكمال سعة المخزن المركزي لبتروشيمي مسجدسليمان، اضطرت إدارة الشركة إلى نقل حوالي ١٠٠ ألف طن من هذا المنتج إلى مخازن بتروشيمي برديس. كما تم استئجار مخازن خارج منطقة ميناء الإمام الخميني(ره) وقرب مطار ماهشهر لتخزين جزء آخر من المنتجات.

التحديات أمام الإنتاج والمبيعات

تقول المصادر المطلعة إنه في حال استمرار الوضع الحالي واستمرار مشاكل المبيعات، ستكتمل سعة المخازن خلال الشهر المقبل وستواجه عملية الإنتاج تحديات جدية. قد يؤدي هذا الأمر إلى توقف جزء من الأنشطة الإنتاجية لهذا المجمع. يعتقد خبراء الصناعة البتروكيميائية أنه إذا تم بيع هذا الحجم من المنتج، فإن العائدات الناتجة منه كانت يمكن أن تقلل جزءاً كبيراً من ديون الشركة. تشير التقديرات إلى أن قيمة هذه المنتجات كانت ستكفي لسداد حوالي ٤٠% من ديون بتروشيمي مسجدسليمان لبنك الصناعة والمناجم.


ضغط السيولة والحصول على التسهيلات المصرفية

حدث هذا الوضع في الوقت الذي تشير التقارير إلى أن الشركة اضطرت للحصول على حوالي ١٠ آلاف مليار تومان من التسهيلات من بنك المدينة لتغطية نفقاتها الجارية. يرى الخبراء أن هذا الإجراء يعكس ضغط السيولة الشديد والضعف في إدارة الموارد المالية للشركة. يرى بعض الخبراء أن العجز في بيع المنتج وزيادة تكاليف التخزين والاعتماد المتزامن على التسهيلات المصرفية هو مؤشر على ضعف التخطيط والإدارة في هذا المجمع.

التأثيرات الإدارية والتغييرات المتكررة

تظهر مراجعة الاتجاه الإداري لهذه الشركة أنه خلال السنوات الثلاث الماضية، أثرت التغييرات المتكررة في منصب المدير العام على الاستقرار الإداري. يعتقد النقاد أن تعيين مديرين يفتقرون إلى الخبرة المتخصصة في صناعة البتروكيماويات كان من العوامل التي زادت من المشاكل الحالية، وأن آخر مدير عام معين لهذه الشركة، بيمن شاه‌أويسي، الذي تم تعيينه بتوصية وتأثير من نواب البرلمان، لم يتمكن حتى الآن من وقف الخسائر والمشاكل المتراكمة لهذا المجمع. استمرار هذا الاتجاه يمكن أن يترك آثاراً سلبية كبيرة على الأداء المالي ومستقبل بتروشيمي مسجدسليمان.

⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.