تعيين محمدرضا تفقد راستي في منصب المدير العام لشركة أبادانا للبتروكيماويات، بالنظر إلى خبرته الإدارية في مجال الحراسة، يشير إلى استمرار التعيينات غير المتخصصة والفاسدة في صناعة البتروكيماويات. في الأيام الأخيرة، تم نشر أخبار حول استبداله بمحمود فخرائي. تحليل تاريخ تفقد راستي يُظهر أنه تولى إدارة الحراسة وإدارة الحراسة الفيزيائية في تابيكو وبعض الشركات والمجموعات الصناعية الأخرى في التسعينات.

تاريخ ومسار عمل تفقد راستي
بعد إدارته في تابيكو، وصل تفقد راستي إلى منصب المدير العام ورئيس مجلس إدارة شركة جم صنعت كاران بفضل علاقاته الأمنية، لكنه أُبعد عن هذا المنصب في مايو من هذا العام، وبدأ جهودًا مكثفة للحصول على منصب إداري أعلى. يبدو أنه بفضل علاقاته في مجموعة الخليج الفارسي استطاع أن يتولى قيادة أبادانا.
إلى جانب الانتقادات الموجهة لهذا التعيين غير المتخصص، لا ينبغي أن ننسى أن سجل محمود فخرائي، المدير العام السابق لأبادانا، قد غمر الشركة في الفساد والخسائر. يبدو أن تغيير فخرائي كان أكثر من كونه إصلاحًا لأوضاع الشركة المتدهورة، فرصة لدرء التهم عن مجموعة القضايا المتعلقة بالفساد والتآمر في أبادانا.
دور الحلقات المافيوية في التعيينات
فخرائي، الذي يُعد عضوًا في حلقة كريم پهلواني ومحمود بدري، خلال فترة إدارته لأبادانا، تم نشر العديد من الوثائق التي تثبت تآمره مع المقاولين والحصول على حصص خاصة من عقود التنازل والتعيينات الفاسدة والموجهة. يعتبر الخبراء فترة إدارة فخرائي سببًا في تدهور مكانة أبادانا.
يعتقد العاملون في هذه الصناعة أن استبدال تفقد راستي بفخرائي هو ورقة أخرى في لعبة حلقات المافيا البتروكيماوية في هذه الصناعة. تسعى هذه الحلقات، من خلال تقسيم المناصب الإدارية، إلى الحفاظ على المكاسب المحققة ومنع الملاحقات القضائية للمديرين الفاسدين السابقين.