عصابة كانت تعمل سراً وتحت غطاء الصيد قامت بتهريب أكثر من ٥ ملايين لتر من الوقود، تم تدميرها بواسطة حرس الحدود. أعلن اللواء علي أكبر جاويدان، قائد حرس الحدود، أن هذه العصابة قامت بهذا العمل خلال العام الماضي دون أي نشاط صيد حقيقي. وأكد أن الوقود، كأحد الثروات الوطنية، يجب استخدامه لصالح العامة ولا ينبغي السماح لبعض الأفراد الجشعين بسرقته.
خطط معقدة لعصابة التهريب
أوضح جاويدان، مشيراً إلى جهود حرس الحدود في قاعدة بندر عباس البحرية، أن هذه العصابة كانت تستخدم وثائق مزورة وغطاء الصيد لتهريب المنتجات النفطية. وأضاف أن ٥ ملايين و١٠٠ ألف لتر من الوقود تم تهريبها بواسطة هذه العصابة خلال العام الماضي، ولكن بفضل التوجيه الدقيق للعمليات والجهود الاستخباراتية لحرس الحدود، تم اكتشاف هذا الانتهاك وتمت مصادرة الوقود.
الملاحقة القانونية والاتهامات الموجهة
أعلن اللواء جاويدان عن اعتقال ١٨ شخصاً من أعضاء هذه العصابة وأشار إلى أن قيمة الوقود المهرب تتجاوز ستة آلاف و٨٠ مليار ريال. تشمل اتهامات هؤلاء الأفراد التهرب الضريبي، الاحتيال وتهريب الوقود، والآن يتم النظر في قضيتهم. هذا الإجراء يعكس جدية حرس الحدود في حماية المصالح الوطنية ومواجهة الاستغلال غير القانوني.