تم تقليص ٥٢ شخصًا من موظفي بتروشيمي تخت جمشيد بشكل مخالف للقرارات القانونية. هؤلاء الموظفون أعلنوا أن الشركة زعمت نقص المواد الخام لتقليص الموظفين القدامى في خط التعبئة، ولكن في الوقت نفسه تم توظيف موظفين جدد بناءً على توصيات بعض المديرين الكبار.
استخدام التأمين ضد البطالة
وفقاً لهؤلاء الأفراد، أعلن مدراء الشركة أنه حتى إشعار آخر يجب عليهم استخدام التأمين ضد البطالة. المعلومات المتوفرة تشير إلى أن مديري شركة تخت جمشيد على اتصال مع مسؤولي إدارة العمل والمحافظة والمقامات التنفيذية الأخرى في المنطقة. يذكر العمال أشخاصًا مثل محبوبی، مدير قسم الخدمات، الذي لعب دورًا مباشرًا في قرار المديرين بفصل العمال.

تخفيض العاملين بعقود مؤقتة
أصبحت مسألة تخفيض العاملين بعقود مؤقتة في شركات البتروشيمي قضية شائعة بعد الهجمات الجوية على بعض الشركات. يبدو أن المديرين في هذه الشركات، خلافاً لمزاعم الحكومة، يستغلون هذه الظروف كفرصة لتقليص العاملين القدامى وفتح المجال لتوظيف موظفين جدد تم توظيفهم بناءً على توصيات وارتباطات مع أشخاص نافذين في المنطقة.

أدى احتجاج هؤلاء الموظفين في شهر خرداد إلى تجمع وإضراب في بعض أقسام الشركة. أوضح المحتجون في هذا التجمع أن العديد من الموظفين الذين تم تقليصهم لديهم بين ٥ إلى ١٢ سنة من الخبرة في هذا المجال، بينما لا يزال بعض الموظفين ذوي خبرة أقل يعملون؛ وهو ما يثير تساؤلات حول معايير اختيار الأفراد للتقليص.
طالب المتجمعون بجانب رفع لافتات بضرورة توضيح عملية التقليص وعودة الموظفين ذوي الخبرة إلى وظائفهم وتحقيق العدالة في عمليات التوظيف والقرارات المتعلقة بالقوى العاملة.