في ظل تعيين حسين فروزان كأمين عام للمجلس الأعلى للمناطق الحرة، ترددت أخبار عن تغييرات محتملة في إدارة المناطق المختلفة، ويعتقد سكان ماكو أن أداء حسين غروسي، المدير العام لهذه المنطقة، بسبب الفساد والضعف الإداري، يجعل من الضروري تغيير قمة هذه المنظمة.

التحديات الإدارية في ماكو
يقول المطلعون أن غروسي الذي يحمل درجة الماجستير في الفلسفة، يجلس على مقعد إدارة ماكو. وخلال فترة قيادته، واجهت هذه المنطقة أزمات مثل توقف الأنشطة العمرانية الأساسية والفساد في كيفية منح عقود المقاولات. استياء السكان المحليين والتعيينات التي تعتمد أكثر على العلاقات القبلية والسياسية بدلاً من التخصص، جعلت ماكو تواجه تحديات عديدة.
وجود مقاولين خاصين وتفويض جزء من العمليات العمرانية لجهات عسكرية خاصة، يمثلان مسألة أخرى في منطقة ماكو الحرة، مما أدى عملياً إلى خسائر هذه المنظمة والتراجع عن البرامج المصادق عليها.
الشكوك في الإدارة المستمرة
المثير للدهشة هو استمرار إدارة غروسي رغم أن فترة إدارته انتهت منذ عشرة أشهر ولا يُعرف سبب بقائه على رأس إدارة ماكو دون قرار جديد. يجب رؤية ما إذا كانت ماكو ستكون من أولويات التغييرات في السكرتارية بالنظر إلى أن فروزان نفسه كان له سنوات من الخبرة في إدارة ماكو، أم أن اللوبيات الإقليمية والقبلية ستمنع تغيير غروسي من هذه المنطقة.