عاجل

شبكة فساد في إدارة السلع بمصفاة آبادان؛ اتهام بالتلاعب بالمعلومات ومخالفات في توفير السلع

في مصفاة آبادان، تمكنت شبكة من الفساد والتلاعب من خلال استغلال المعلومات الداخلية وعمليات المناقصات من تحقيق مكاسب مالية كبيرة. هذه الشبكة، بتورط أفراد رئيسيين ونقص في الرقابة الفعالة، تسببت في أضرار مالية وإدارية للمصفاة وتحتاج إلى تحقيق دقيق من قبل الهيئات الرقابية.

شبكة فساد في إدارة السلع بمصفاة آبادان؛ اتهام بالتلاعب بالمعلومات ومخالفات في توفير السلع

أفادت بعض المصادر المطلعة في مصفاة آبادان بوجود شبكة منظمة في إدارة السلع في هذا المجمع، والتي بحسب قولهم، استغلت الوصول إلى المعلومات الداخلية، والتواصل مع عمليات المناقصات ومعرفة وضع المستودعات، للاستفادة من موارد المصفاة.

وفقًا لهذه التقارير، قام عدد من موظفي إدارة السلع بتسجيل شركات خاصة والدخول في عمليات توريد السلع، مستغلين المعلومات المتعلقة بالملفات واحتياجات المستودعات وتفاصيل الشركات المشاركة في المناقصات. وتدعي المصادر المطلعة أن هؤلاء الأفراد، من خلال معرفتهم بظروف المنافسين وتفاصيل العروض، فازوا في بعض المناقصات بأسعار أعلى ومن ثم، تأخروا في تسليم السلع، أو قللوا من الكميات المسلمة أو كانت هناك تفاوتات بين الفواتير والسلع المدخلة إلى المستودع، مما حقق لهم أرباحًا كبيرة.


الاتهامات ودور الأفراد الرئيسيين

كما تدعي هذه المصادر أن ارتباط بعض الأفراد بالجهات الرقابية والهياكل الداخلية للمصفاة قد أدى إلى تحديات في مراجعة أداء هذه الشركات، وقد وصلت هذه القضية حتى إلى مستويات أعلى من التفتيش في صناعة النفط.

في أحد الحالات المزعومة، تم ذكر اسم فرشيد داوودي، شقيق فريبرز داوودي المسؤول عن مستودع مشروع مصفاة آبادان. وبناءً على الادعاءات المطروحة، قام فرشيد داوودي بتسجيل شركة توريد سلع، واستحوذ على جزء من مبيعات المستودع في المصفاة، وبسبب عدم وجود رقابة دقيقة في عملية التسليم، تم تسليم بعض السلع بكميات أقل مما هو موثق في المستندات.

كما تشير بعض الوثائق التي أشارت إليها المصادر إلى أن ابنة فريبرز داوودي سجلت أيضًا شركة بنشاط مشابه؛ وهذا ما يحتاج إلى تحقيق دقيق من قبل الهيئات الرقابية، وفقًا لما قالته هذه المصادر.


التأثيرات المالية والإدارية

في استمرار هذه التقارير، تم ذكر أسماء مثل أميرحسين آرش‌نیا، عماد كایدانو وأحمد حدیده أيضًا. وتدعي المصادر المطلعة أن الشركات المرتبطة بهؤلاء الأفراد تقوم سنويًا بتوريد سلع بقيمة تتراوح بين ۲۰۰ إلى ۳۰۰ مليار تومان للمصفاة، وفي بعض الحالات، من خلال تغيير في كمية السلع أو نوعها، حققت هذه الشركات أرباحًا كبيرة.

بناءً على هذه الادعاءات، فقد ساهم ضعف الرقابة الداخلية، وتضارب المصالح المحتمل، وعدم وجود رقابة فعالة على عمليات الشراء وتسليم السلع في إلحاق أضرار مالية بمصفاة آبادان.

كما تدعي المصادر المطلعة أن صمت بعض المديرين والطبقات العليا في مواجهة هذه المخالفات أدى إلى استمرار نشاط هذه الشبكة.


⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.