التجاوزات في شركة النفط والغاز أروندان
مجموعة من التجاوزات في شركة النفط والغاز أروندان تحت إدارة حميد دریس أدت إلى حالات انتحار العمال في هذه المجموعة. وقعت هذه الحوادث في وقت أظهرت فيه إدارة الشركة تجاهلاً لهذه المشاكل.
الانتحار بسبب عدم دفع وديعة السكن
قبل الحرب التي استمرت ٤٠ يومًا، أقدم أحد موظفي أروندان على الانتحار بسبب عدم دفع وديعة السكن البالغة ٣٠٠ مليون تومان وتوفي في مستشفى الحروق. وأعلنت مصادر مطلعة أن حميد دریس نقل جميع الإدارات التابعة لأروندان إلى الأهواز. وكان أحد أسباب انتحار هذا العامل هو عدم حصوله على وديعة السكن بسبب إقامته في هويزه.

التجاوز في نقل مكاتب الشركة
وفقًا للنظام الأساسي لشركة أروندان، يجب أن تكون جميع مكاتب هذه الشركة متمركزة في خرمشهر ونقلها إلى الأهواز يعتبر تجاوزًا واضحًا من قبل الإدارة.

حلقة المديرين التابعين والفساد
أشارت مصادر مطلعة إلى حلقة المديرين التابعين لدريس التي تلعب دورًا في تحريك تجاوزاته وفساده. بدعم من مجدم والملف الذي تم إعداده بمساعدة سارا موذن، رئيسة التفتيش والمراجعة، ونعمت شگاني، رئيس الأمن، يقوم دریس بإغلاق الملفات المرفوعة ضده.
المأوى في زمن الحرب
في زمن الحرب، قام دریس بتجهيز منزل في كيانبارس الأهواز لاستخدامه كمأوى. هذا المنزل الذي كان وفق الوثائق يعود لمجدم، كان مكانًا لعقد اجتماعات تتعلق بالتفاهمات مع المقاولين وتلقي حصص دريس ومجدم من العقود.
دور سارا موذن في إعداد الملفات
وفقًا للوثائق المتوفرة، فإن إعداد الملفات وإضفاء الشرعية على هذه التجاوزات كان من مسؤولية سارا موذن. تتلقى حصة خاصة من الفساد المالي لهذه الشركة من دريس ومجدم، مما جعل من المستحيل معالجة تجاوزات المديرين وشكاوى العمال والموظفين في الشركة.
