استخدام موارد الشركات الصناعية والاستفادة من الأموال المكتسبة من الامتيازات التعاقدية وتخصيص العقود والمناقصات بشكل هادف لإنفاقها على مرشحي الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى، أصبح ممارسة متكررة.
الامتياز في مشروع CO٢ لإنفاق الانتخابات البرلمانية
في إحدى هذه الحالات، حسين رفيق دوست، المدير العام لبتروشيمي فنآوران وشقيق سردار رفيق دوست من الحرس الثوري النافذ في خوزستان، يقوم بدعم شقيقه للترشح في الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى من خلال تخصيص مشروع CO٢ لمقاوله، شركة پایدار پولاد. هذا الموضوع هو استمرار للمخالفات المالية في هذه الشركة تحت إدارة حسين رفيق دوست. وقد تم الكشف سابقاً عن أن هذا المدير الفاسد يحصل على حصة خاصة من معظم عقود الشركة من الأطراف المتعاقدة.

الفساد في طبقات الإدارة
هذا الفساد يجري أيضاً في طبقات المساعدين. منذ فترة، كان مجلس إدارة الشركة يعتزم إقالة محمد بهداد، أمين مجلس إدارة بتروشيمي فنآوران، بسبب التلاعب في التجارة بالشركة، ولكن مع مقاومة رفيق دوست، بقي في منصبه. هذا الشخص اشترى منزلاً بعشرات المليارات في المنطقة ١ في طهران من موارد الفساد التي تمت، وكشف هذا الفساد الواسع أصبح خبراً لدرجة أن المدير العام لشركة شستا أقال مدير التجارة في هذه الشركة.
استمرار الفساد
على الرغم من أن الشخص البديل المدعو طيبي استمر في نفس مسار التلاعبات حتى لا يتوقف مسار الفساد في التجارة بالشركة التي تحت حماية رفيق دوست.
إدارة رفيق دوست المكلفة لفن آوران
تستمر في ظل ظروف يقوم فيها هذا الشخص بتعيينات المساعدين بالتنسيق مع بعض الأشخاص
ذوي النفوذ السياسي لتوفير لوبي قوي لنفسه في الشركة.
انتشار المخالفات المالية لهذه الشركة مرات عديدة في وسائل الإعلام، لكن هذه اللوبيات السياسية ونفوذ شقيق رفيق دوست في المؤسسات العسكرية والأمنية يمنع التحقيق والإشراف على أدائه. موضوع أقر به بعض أعضاء مجلس الإدارة في اجتماعات مختلفة وتحدثوا عن عدم قدرتهم على مواجهة فساد عصابة رفيق دوست في الشركة.