بعد خمس سنوات من تشكيل قضية تُعرف بأنها واحدة من أكبر قضايا الاحتيال في قطاع السيارات في مدينة دهدشت، لا يزال العشرات من المطالبين ينتظرون تحديد مصير أموالهم وينتقدون العملية القضائية.
جذور القضية
وفقًا لما قاله المطالبون، تعود جذور هذه القضية إلى سنوات ١٣٩٩ و١٤٠٠ بالتزامن مع بدء تسجيلات قرعة إيرانخودرو. ووفقًا للشاكين، قام رضا شيرعلي الذي قدم نفسه على أنه مرتبط بخط الإنتاج وقادر على توفير السيارات بأسعار أقل من السوق، بجذب ثقة المواطنين واستخدام منصبه الإداري في وكالة إيرانخودرو دهدشت لجمع مبالغ كبيرة من الناس.

دور الروابط العائلية
النقطة المهمة هي ارتباط والد شيرعلي، المتهم الرئيسي، بالمؤسسات العسكرية، مما أتاح له فرصة الضغط على القضاة وكذلك بناء الثقة أثناء الاحتيال.
الأبعاد المالية وعدد الشاكين
بعد عامين من وقوع الجريمة، أعلن الشاكين في رسالة موجهة إلى المدعي العام لمركز المحافظة أن هناك ٦٦ شاكياً وحوالي ٩٠٠ عائلة متضررة في هذه القضية، وأن إجمالي المبالغ المدفوعة من قبل الناس يصل إلى حوالي ٣٥٠ مليار تومان.
وفقًا للشاكين، فإن المتهم الرئيسي في القضية يقضي حاليًا فترة عقوبته في السجن، ولكن على الرغم من مرور حوالي خمس سنوات منذ بدء المعالجة، لم يتم بعد دفع الجزء الأكبر من مطالبات المطالبين ولم يتم تحديد مصير أموالهم.

ادعاءات دفع الرشاوى
كما ادعى الشاكين في تصريحاتهم أن المتهم قام بدفع رشاوى لبعض الأفراد للتهرب من دفع الديون ومنع تنفيذ الأحكام المالية. لم يتم تأكيد هذه الادعاءات بشكل مستقل حتى الآن ولم يتم نشر أي معلومات رسمية عنها من قبل السلطات القضائية.
انتقادات المطالبين
كما انتقد المطالبون ما وصفوه بـ"طول العملية القضائية" و"صمت المسؤولين القضائيين في المدينة"، وادعوا أن هذا الوضع أدى إلى فقدان رأس المال وأضرار اقتصادية واجتماعية واسعة النطاق لمئات العائلات. ويقولون إن العديد من الشباب والعائلات في دهدشت وضعوا ثقتهم في وعود تسليم السيارات بأسعار أقل من السوق، واستثمروا أموالهم مع المتهم والآن بعد مرور عدة سنوات لم يحصلوا بعد على مطالباتهم.
وفي النهاية، طلب الشاكين من المدعي العام لمركز المحافظة والجهات الرقابية والقضائية الأخرى الإسراع في معالجة القضية وتحديد مصير أموال المتهم وتوفير الظروف لاستعادة حقوق المطالبين.