🔹تحرك الحكومة نحو نقل كامل للمعاملات النقدية من القاعة الأولى إلى القاعة الثانية لمركز التبادل، يعني بدء إلغاء تعدد أسعار الصرف. مع تثبيت أسعار أعلى من ١١٧ ألف تومان، هذه التغييرات تشير إلى قبول الحقائق التضخمية والقفزات في التوقعات النقدية في البلاد.
مستقبل مقلق
🔹توحيد سعر الصرف بهذه الآلية يعني التحرك التدريجي للدولار نحو نطاق ٢٠٠ ألف تومان. هذا السعر سيؤثر بشكل مباشر على معيشة الناس، وأسعار السلع الأساسية وتكاليف الإنتاج، ويمكن ملاحظة هذا الضغط بوضوح في الحياة اليومية.