بعد مرور عامين على بدء التحقيق في قضية الاحتيال المنسوبة إلى صناديق القرض الحسن المنزلية في رامهرمز واعتقال المتهمة الرئيسية، زهره حسيني، يُبلغ مجموعة من المودعين عن استمرار عدم اليقين في مسار التحقيق.
وفقًا للبيان الصادر عن هذه المجموعة، فإن حسيني الموجودة حاليًا قيد الاحتجاز، قامت خلال السنوات ۱۳۹۹ إلى ۱۴۰۱ بجمع الدفاتر والإيصالات والوثائق المالية للصناديق التي تحت إشرافها. يقولون إنه رغم الوثائق المتعلقة بنقلها الرسمي من سجن أهواز إلى شرطة رامهرمز وتشكيل "لجنة المطالبات الشعبية"، لم يتم التعاون بشكل فعال من قبل بعض المسؤولين القضائيين في المحافظة لتقديم الوثائق ومتابعة الشكاوى.
بحسب ادعاء الشاكين، تم تسوية جزء كبير من هذه الديون بالتوافق بين الأطراف وتحت إشراف "لجنة المطالبات الشعبية"، لكن مكتب حسيني الآن لا يعترف بهذه التسويات، وقد تعرض بعض الأفراد لملاحقة قانونية؛ في حين أنهم يقولون إن هذه التوافقات تمت بحضور حسيني، ضباط الشرطة، ومسؤولي اللجنة.
الاحتجاجات الأخيرة للمودعين ناتجة عن ما وُصف بـ"خمول الجهاز القضائي"، وأعادت مرة أخرى طرح احتمال وجود علاقات غير شفافة بين المتهمة وبعض الهيئات الرقابية في الرأي العام.