في تصريح مثير للجدل، اعترف مسعود پزشکیان، رئيس الحكومة الرابعة عشرة، يوم الخميس ١١ دي، بإلغاء العملة الحكومية والفساد الواسع الذي يوجد في هذا المجال. وقال: «لم نعد نعطي الدولار بسعر ٢٨٥٠٠ تومان لأي شخص. نعطي الدولار لأي شخص، يأكله.»
فساد منظم في اقتصاد إيران
تشير تصريحات پزشکیان إلى حقيقة حذر منها الخبراء والنشطاء الاقتصاديون لسنوات. وفقًا لهم، فإن الفساد في العملة والمخالفات المالية هي نتيجة لمصالح العملة الحكومية والفساد المنظم في الهيكل الاقتصادي الإيراني. يبدو أن الحكومة، من خلال هذا الاعتراف، تسعى لتغيير نهجها في إدارة العملة، ولكن هل يمكن أن يساعد هذا التغيير في تقليل الفساد؟
يجب الانتظار لمعرفة ما إذا كانت هذه السياسة الجديدة يمكن أن تمنع الاستغلال أو أن مصير الدولار الحكومي سيقع مرة أخرى في يد نفس الأشخاص الذين يفكرون فقط في مصالحهم الشخصية.