دولار مع تجاوز حدود ۱۴۵ ألف تومان، صدمة كبيرة للأسواق الإيرانية أدخلها. في هذا السياق، المقربون من الحكومة ادعوا أن قادة السلطات عارضوا استقالة رئيس البنك المركزي.
هل يبقى فرزين أم يرحل؟
على الرغم من أن بعض وسائل الإعلام نفت خبر المعارضة لاستقالة فرزين، يبدو أن هذا الارتفاع الفلكي للدولار في الأيام المقبلة سيكون له تأثير مباشر على مصير الإدارة التي سجلت أسعار الدولار واحدة تلو الأخرى باسمها.
هذا الوضع لا يؤثر فقط على سوق العملات، بل يمكن أن يكون له عواقب أوسع على اقتصاد البلاد وثقة الجمهور في الحكومة. يبدو أن اللعبة الخطيرة للحكومة في هذا المجال قد تحمل عواقب غير متوقعة.