في تحول مثير للجدل، تم القبض على ياسين كاوهبور، عمدة آبادان، في تاريخ ٩ دي بواسطة عناصر من معلومات الحرس الثوري. جاءت هذه الخطوة بعد الكشف عن فساد واسع النطاق في إدارة بلدية آبادان.
فاسد أم جهادي؟
كاوهبور الذي تم تعيينه كقوة جهادية وثورية منذ نوفمبر ١٤٠١، تعرض للانتقاد بتهمة الانتهاكات المتعددة في مجال عقود المقاولات وعدم رضا العمال والموظفين في بلدية آبادان. كانت هذه القضايا قد أظهرت سابقًا علامات على عدم الكفاءة والفساد في إدارته.
الآن يجب أن نرى ما إذا كان هذا الاعتقال مجرد نقطة انطلاق لمكافحة الفساد في آبادان، وما إذا كان أعضاء آخرون في مجلس المدينة ومديرو البلدية سيتعرضون أيضًا للضغط، أم أن ياسين كاوهبور سيبقى كضحية وحيدة في هذه القضية الكبيرة.