واجهت أداء حماد سامري، مدرب فريق كرة السلة لشركة پالایش نفت آبادان، انتقادات جدية في الأيام الأخيرة. السلوكيات التي يبدو أنها تشير إلى تجاهل اللاعبين المحليين والمواهب في هذه المدينة، أثارت القلق بين أهل الرياضة.
موطن المواهب في ظل العلاقات الرائجة
تشير التقارير إلى أن بعض عقود الفريق مع اللاعبين غير المحليين تُعقد بمبالغ مرتفعة، وفي هذا السياق، تثار مسائل مثل المصالح الشخصية والسمسرة في اختيار اللاعبين. في هذا الصدد، يمكن لبعض اللاعبين البارزين جلب لاعبين بمستوى فني أقل إلى الفريق، مما أدى إلى استبعاد الشباب الموهوبين من آبادان.
في عملية اختيار اللاعبين المحليين، غالبًا ما يتم تجاهل المعايير الفنية والكفاءة، وفي بعض الحالات، يتم جذب أشخاص ذوي جودة أقل فقط بسبب العلاقات القريبة. بينما يتم استبعاد أفضل اللاعبين المحليين من تشكيل الفريق، تعرضت مثل هذه الإجراءات لانتقادات شديدة.
إهدار حقوق شباب آبادان
كان من المقرر أن يشكل نادي پالایش نفت آبادان فريقًا "ظلًا" للاعبين الذين تم استبعادهم من التشكيلة الأساسية، ولكن وفقًا للمصادر، كانت هناك عقبات في هذا الطريق ولم يصل هذا المشروع إلى مرحلة التنفيذ. يأتي ذلك في الوقت الذي تم فيه تشكيل قضايا ضد السيد سامري في السنوات الماضية بسبب سمسرة اللاعبين، وتمت إحالتها حتى إلى الجهات القضائية، لكن أنشطته لا تزال مستمرة.
يؤكد المنتقدون أن هذه القضايا لا تُطرح بهدف التشهير الشخصي، بل هدفهم هو توضيح عملية جذب اللاعبين ومنع إهدار حقوق الشباب المحليين في آبادان. لقد أصبح جيل جديد من اللاعبين الموهوبين في هذه المدينة ضحايا للعلاقات والمصالح الشخصية، والآن يتوقعون من المسؤولين الاستجابة لهذه المطالب.