في ليلة الاحتجاجات في مرودشت، جذب حادث مؤلم انتباه الجميع. تظهر الفيديوهات المنشورة أن سائق سيارة برادر توقف أمام دخول إلى بولفار ٦٠ متراً بسبب وجود عدد كبير من القوات الأمنية والسيارات المضادة للشغب.
إطلاق نار بدون إنذار
في خضم هذا التوتر، أطلق أحد أفراد الأمن النار على السيارة من مسافة عدة أمتار دون أي إنذار. هذا التصرف المفاجئ أثار احتجاجاً شديداً من السائق الذي صرخ بصوت عالٍ: «مع زوجتي وأولادي... لماذا تطلق النار؟ ألا تقول إنه سيصيب زوجتي وأولادي؟»
بعد لحظات من هذا الإطلاق، اقترب أحد أفراد الأمن من المكان، وفي محاولة لتهدئة الأوضاع، طلب من السائق مغادرة الموقع.
السائق الذي كان في حالة تراجع ويدور بالسيارة، قال بغضب للقوات: «إذا كنت رجلاً، تعال لنقاتل وجهًا لوجه.» هذه الجمل لا تعكس فقط غضب وعدم رضا السائق، بل تمثل بوضوح ذروة التوترات والاحتجاجات في هذه الليلة المليئة بالأحداث.
انتشر هذا الحادث بسرعة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مما زاد من المخاوف بشأن تصرفات القوات الأمنية. في ظل سعي الناس للتعبير عن احتجاجاتهم، فإن مثل هذه الحوادث لا تزيد إلا من نار الاستياء.