رئيس لجنة الضرائب والعمل والضمان الاجتماعي في غرفة تجارة إيران صرح أنه في الظروف الحالية، لا توجد إمكانية للتخطيط طويل الأمد أو حتى متوسط الأمد. وقال إن آفاق التخطيط قصرت إلى شهرين إلى ثلاثة أشهر والهدف الرئيسي خلال هذه الفترة هو الحفاظ على البقاء واستمرار المؤسسات. يطلق على هذه الفترة "فترة الصمود"، أي يجب أن نرى إلى أي مدى يمكننا استخدام الموارد المتاحة بأقصى حد للحفاظ على أنفسنا وتجاوز هذه الفترة.
تقليص آفاق اتخاذ القرار
بحسب تقرير اقتصاد نيوز، الحرب واستمرار حالة عدم اليقين جعلتا آفاق اتخاذ القرار للمؤسسات الاقتصادية قصيرة بشكل غير مسبوق. العديد من نشطاء القطاع الخاص لم يعودوا يتحدثون عن التخطيط السنوي أو حتى نصف السنوي، وركزوا على البقاء في الأشهر القادمة. القيود في تأمين المواد الخام، الاضطراب في التجارة الخارجية، تقلص السوق الاستهلاكي، ارتفاع تكاليف الإنتاج وغياب رؤية واضحة للمستقبل، وضعت ضغوطًا كبيرة على كاهل المنتجين. هذه القضايا شكلت تهديدات جدية للاستثمار، التوظيف ونشاط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
أحد الاقتصاديين صرح أيضًا أن مستوى الاستثمار ليس كافيًا لتعويض اهتراء الأجهزة والآلات. لهذا السبب، انخفضت الموجودات الرأسمالية في الاقتصاد، والناس يفرون من الأصول الريالية للحفاظ على القيمة الحقيقية لأصولهم.
التحديات التي تواجه القطاع الخاص
في ظل هذه الظروف، السؤال الرئيسي هو إلى متى يمكن للقطاع الخاص تحمل هذا الوضع وما هي الخطة التي يملكها صانع القرار لمنع تعميق الركود؟ محمود تولائي، رئيس لجنة الضرائب والعمل والضمان الاجتماعي في غرفة تجارة إيران، في مقابلة مع اقتصاد نيوز، شرح آثار الاقتصاد العسكري على بيئة الأعمال. تحدث عن تقليص آفاق التخطيط للمؤسسات إلى شهرين إلى ثلاثة أشهر، صعوبة تأمين المواد الخام، تراجع الأسواق الداخلية والخارجية وغياب الدعم الفعال للقطاع الخاص.