عاجل
النفط

خلف كواليس العقود النفطية بين إيران وروسيا؛ الوسطاء في الميدان

تقارير مثيرة حول المخالفات في العقود النفطية بين إيران وروسيا

خلف كواليس العقود النفطية بين إيران وروسيا؛ الوسطاء في الميدان

تشير تقارير وادعاءات من بعض المصادر إلى مخالفات وغموض في سير تنفيذ العقود لتطوير بعض الحقول النفطية بين إيران والشركات الروسية. ووفقاً للنقاد، يمكن أن يكون هذا من أهم الملفات القابلة للمراجعة في مجال العقود الطاقوية.

نشاط الشركات الروسية في حقول النفط بخوزستان

وفقاً لهذه الادعاءات، فإن الشركات الروسية تعمل حالياً في حقلين نفطيين في محافظة خوزستان. ووفقاً للمصادر المذكورة، فإن هذه الحقول شهدت خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الخلافات والغموض المالي والتنفيذي.


الأهداف الأولية والمشاكل التنفيذية

يقول النقاد إن الهدف الأولي من منح هذه المشاريع كان جذب الاستثمار، نقل التكنولوجيا وزيادة الطاقة الإنتاجية للنفط. ولكن في الواقع، لم يتم الاستثمار بشكل ملحوظ من قبل الطرف الأجنبي، بل تم تغطية الجزء الأكبر من تكاليف تنفيذ المشاريع من الموارد المالية الداخلية والإيرادات الناتجة عن إنتاج النفط. ووفقاً لهذه المصادر، فإن الشركات الروسية بعد تلقي الإيرادات من بيع النفط، تأخذ حصتها ثم تدفع المستحقات للمقاولين الإيرانيين بتأخير وبشكل محدود.

طريقة التعاون مع المقاولين الإيرانيين

في جزء آخر من هذه الادعاءات، تم انتقاد طريقة التعاون مع المقاولين الإيرانيين أيضاً. بناءً على هذه التقارير، تم تقسيم الشركات المحلية المشاركة في هذه المشاريع إلى مجموعتين. المجموعة الأولى، الشركات المتخصصة وذات الخبرات التنفيذية التي تُستخدم فقط في المراحل الأولية للمشروع لنقل الخبرة التقنية، لكنها بعد ذلك تواجه تأخيرات طويلة في تلقي المستحقات ومشاكل مالية وتُستبعد عملياً من استمرار التعاون.


دور الشركات الوسيطة

في المقابل، تزعم المصادر المذكورة أن المجموعة الثانية تتكون من شركات ذات قدرة فنية محدودة. ولكن بسبب العلاقات والمشاركات السرية مع بعض الأطراف المرتبطة بالطرف الروسي، تمكنت من الحصول على وجود مستمر في المشاريع. ووفقاً لهذه المصادر، فإن الإقصاء التدريجي للمقاولين الرئيسيين من خلال الضغوط المالية وتأخير دفع المستحقات أتاح المجال لنشاط هذه الشركات الوسيطة.

دور شركة «سيمبا»

كما تم ذكر شركة باسم «سيمبا» في هذه التقارير، قيل إنها تأسست في خوزستان وماهشهر. ووفقاً لهذه الادعاءات، فإن الجزء الأكبر من المديرين والقوى العاملة الرئيسية في هذه الشركة هم من الجنسية الروسية، وتعمل هذه المجموعة كوسيط للمشاركة في المشاريع النفطية المختلفة.

هيكل الشركات الروسية ودور الوسطاء

تعتقد هذه المصادر أن هيكل الشركات الروسية الرئيسية مصمم بطريقة لا تسمح لها بالتواجد المباشر في بعض المشاركات الاقتصادية. لذلك، تم تعريف شركة «سيمبا» كحلقة وسيطة لتكون موجودة بشكل مباشر أو غير مباشر في العقود المختلفة والاستفادة من الفوائد المالية للمشاريع.

⚖️ حق پاسخ محفوظ است. فیدوس این خبر را پس از دریافت پاسخ، اصلاحیه یا تکذیبیهٔ مستند، به‌روزرسانی می‌کند.
ارسال پاسخ رسمی / درخواست اصلاح / تکذیبیه
اطلاعات تماس شما محرمانه است و منتشر نمی‌شود. پاسخ پس از بررسی تحریریه ذیل خبر نمایش داده می‌شود.

دیدگاه‌ها

هنوز دیدگاهی ثبت نشده؛ اولین نفر باشید.

ثبت دیدگاه
دیدگاه شما پس از بررسی و تأیید تحریریه منتشر می‌شود.