منذ صباح يوم الخميس، تم ملاحظة اختلالات واسعة في الإنترنت في البلاد، والتي يبدو أن هدفها هو منع الناس من الوصول إلى الأخبار والمعلومات. بينما تم تقليل بعض المناطق إلى سرعات ٣G و ٢G القديمة، فإن هذه الحالة تثير قلق العديد من المستخدمين والنشطاء في الفضاء الإلكتروني.
الرد على الوضع الحرج
مدير منصة كارزار أشار أيضًا إلى هذا الوضع الحرج، موصيًا المستخدمين بإجراء أعمالهم عبر الإنترنت في الساعات القليلة القادمة. هذه الاستجابة تشير ضمنيًا إلى الأخبار المتعلقة بتأميم الإنترنت والقيود المحتملة التي قد يكون لها عواقب واسعة على المستخدمين ووسائل الإعلام.
وسائل الإعلام الدولية أيضًا، استنادًا إلى مواقع رصد حالة الإنترنت في العالم، أكدت هذه الاختلالات وأكدت على أبعادها. في ظل الظروف التي تم فيها تقييد الوصول إلى الأخبار والمعلومات، ظهرت العديد من الأسئلة حول أسباب ونتائج هذه الاختلالات.