تم تسليم مشاريع الصيانة لمصفاة بيدبلند لمقاول معين، وقد أثار هذا الموضوع ضجة كبيرة في الأوساط الإخبارية والاقتصادية. مهدى أميدى زاده، مشرف عقود المقاولات، لعب دورًا مشبوهًا في هذه التسليمات وقد تم منح عقود ضخمة سنويًا لشركة «أواى جهانبين».
محاولات مشبوهة لتسليم إلى أواى جهانبين
منذ دخول أميدى زاده إلى هذا المنصب، تشير التقارير إلى أنه تم تسليم ما لا يقل عن عقدين للصيانة إلى هذه الشركة. وقد وصلت مشاريع مختلفة بما في ذلك مشاريع خطوط الأنابيب وماشهر إلى هذه الشركة، في حين أن سجل نشاط أواى جهانبين يقتصر على لحام الأنابيب في بتروكيمياء لورستان بتصنيف منخفض.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أدلة تشير إلى أن أميدى زاده حاول في إحدى مناقصات صيانة موقع ماشهر أن يقدم شقيقه كفائز. ومع ذلك، بعد استلام العمولة، انسحب هذا الشخص لصالح أواى جهانبين من متابعة العملية. وقد تم تخصيص جزء من هذه العمولات لشراء عقارات في مناطق باهظة الثمن في خرم آباد.
ضغط على المقاولين وتأخير في المدفوعات
تشير التقارير إلى أن المقاولين، في حالة عدم دفع «الحق والحساب»، يواجهون مشاكل مثل إلغاء العقود أو تأخير في دفع الفواتير. على سبيل المثال، لم يتم دفع مستحقات مقاول محطة معالجة المياه منذ عدة أشهر. أيضًا، استمر أميدى زاده بعد انضمامه إلى فريق أمين نژاد وتعاونه مع نادر موسوي في استلام العمولات من المقاولين النشطين.
تثير هذه القضايا العديد من الأسئلة حول الشفافية والمسؤولية في تسليم المشاريع الكبرى وتأثيرها على اقتصاد البلاد.