حماية أم تجاهل؟ هذه هي المسألة!
في مصفاة بيدبلند، أدى تقليل المراقبة والحماية لخطوط الأنابيب إلى إطلاق ناقوس الخطر لأمن هذا المشروع الضخم. هذه الخطوط بمثابة الشرايين الحيوية للمصفاة، تقع عليها مسؤولية استمرار الإنتاج وأمن الطاقة، وحمايتها تعتبر مهمة أساسية لوحدة الحماية.
في الماضي، كانت حماية المصفاة تتم عن طريق حوالي ١١ فردًا من ذوي الخبرة، يعملون على مدار الساعة لحماية خطوط الأنابيب. ولكن مع دخول قاضي دزفولي كمدير جديد للحماية في مايو ٢٠٢٣، جرت تغييرات في هذا الهيكل. تدعي مصادر مطلعة أن دزفولي، بدون خبرة ومعرفة كافية، اعتمد على العلاقات والمحسوبية لتولي هذه المسؤولية وأصر على جمع دوريات حماية الخطوط.
التغييرات المثيرة للجدل في هيكل الحماية
نتيجة لهذه التحولات، تم تسليم مسؤولية الحماية إلى شركة تُدعى "فاتحين"، والتي وفقًا للمصادر، كانت قواتها تفتقر إلى التدريب والخبرة اللازمة لهذه المهمة الحساسة. تشير التقارير إلى أن هذا الوضع أدى إلى زيادة السرقات وحتى حالات نهب لخطوط الأنابيب لم يتم الإبلاغ عنها.
في بعض المناطق مثل أميدية وماهشهر، كانت قوات "فاتحين" في حالة استرخاء بدلاً من أداء واجبها، ورغم عدم القيام بنوبات فعالة، إلا أنها تلقت رواتب. في الأيام الأخيرة، سُرقت ناقلات الوقود من المحطة ٦٠٨ في حين لم يكن المسؤول عن الحماية على علم بحدوث مثل هذه الأحداث.
كما يشير النقد إلى تعيين أفراد غير متخصصين مثل جليل حميدي وبهراد نوبی الذين استخدموا العلاقات الأسرية والسياسية لتحويل الهيكل الإداري للمصفاة إلى مجموعة تابعة. هذه الوضعية أثارت مخاوف وانتقادات كثيرة بشأن الإدارة والإشراف في مجال حماية مصفاة بيدبلند، مما يطرح الحاجة إلى إعادة النظر في الآليات الأمنية والإدارية أكثر من أي وقت مضى.