أثارت تصريحات أمير حسين نظري، نائب عن أهل رامهرمز، التي تفيد بأنه "لست من أهل دفع الرشوة"، موجة من الانتقادات والروايات المحلية. تظهر هذه الانتقادات أن هناك فجوة ذات دلالة بين ادعاءاته وأدائه الفعلي.
رشوة منظمة؟
يعتقد النقاد أنه على الرغم من أن نظري لم يعلن بشكل مباشر لمن لا يدفع الرشوة، إلا أن الأدلة الميدانية تشير إلى وجود رشوة منظمة لبعض الأفراد المحددين. وفقًا لهذه الروايات، يبدو أنه قد منح امتيازات لدعم سيد رضا موسوي، المرشح الائتلافي، وعزل عمدة رودزرد السابق كجزء من هذه الصفقة، وعين موسوي بدلاً منه.
يُزعم أن رئاسة إدارة التراث الثقافي قد تم منحها أيضًا لأخ سيد رضا موسوي، وهو ما تعرض لانتقادات شديدة. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر تعيين علي ممبيني، ابن أخت قدر حاجي زاده، كرئيس لحماية بلدية رودزرد، مثالًا على دفع الرشوة للقادة السياسيين.
رشوة للقادة السياسيين وعدم كفاءة إدارية
توجد أسماء أشخاص مثل مهدي مير أحمدي، علي حاجي زاده، وسيد عابدين موسوي في قائمة الأشخاص الذين، وفقًا للنقاد، استفادوا من هذه الدورة الرشوية. حصل هؤلاء الأشخاص على مسؤوليات رئيسية مثل رئاسة إدارة الزراعة في هفتكل ورئاسة البخشداري.
بالإضافة إلى ذلك، تم منح المشاريع العمرانية لإخوة نريماني، وتم تخصيص قروض بمليارات، بما في ذلك قروض بمليار من جهاد الزراعة، للأقارب والقادة السياسيين. يعتقد النقاد أن أمير حسين نظري لم يساعد فقط الشباب الباحثين عن عمل والمزارعين، بل أخفى عدم كفاءته الإدارية وراء آليات الرشوة.