في تحول مثير، سيعود ويتكوف وكوشنر قريباً إلى واشنطن. هذان المسؤولان الأمريكيان، بينما يسافران غداً إلى الدوحة، قد أعلنا أنه لا توجد خطة للقاء الإيرانيين.
السفر إلى الدوحة؛ علامة على تحولات مستقبلية؟
يمكن أن يكون هذا السفر علامة على تحولات قادمة في العلاقات الأمريكية الإيرانية. عدم إقامة لقاء مع ممثلي الإيرانيين في هذه الرحلة أثار العديد من التساؤلات في أذهان المحللين والمراقبين. هل يعني هذا استمرار التوترات أم فرصة لتقليل الخلافات؟