تخبر التقارير الشعبية وروايات المصادر المطلعة عن عمق أزمة في شركة الحفر الوطنية؛ حيث حلت التعيينات المخصصة وغير الشفافة محل المعايير التخصصية.
فناء خاص للمدراء
في هذه الشبكة من الفساد، تظهر أسماء مثل محمد حسين جزايري، عبد الرحمن نساج، رضا سلطاني وناصر مولايي. جزايري، رئيس قسم تدريب وتجهيز القوى العاملة، يتصدر الاهتمام بشكل خاص. تشير الأنباء إلى أنه منح سيارة رسمية لزوجته التي تعمل في أحد أقسام الشركة.
يبدو أن إدارة التدريب قد تحولت في السنوات الأخيرة إلى فناء خاص لبعض المدراء للتأثير. في هذا السياق، تقدم حنان شاهرويدي، من خلال اتصالاتها في البرلمان، نفسها كـ "ممثلة الشركة في البرلمان"، وهو منصب لم يتم تعريفه رسميًا أبدًا.
يخشى موظفو الشركة أن يؤدي استمرار هذه العملية إلى تهميش مكانة التخصص والكفاءة في الشركة، وأن يصبح مسار الترقيات المهنية مرتبطًا بالعلاقات غير الرسمية.