في الأيام الأخيرة، تم نشر تقارير عن الأنشطة الاقتصادية وشبكات الوساطة المنسوبة إلى سيد شهاب مواليزاده التي تطرح أبعادًا جديدة من النفوذ والاستغلال المحتمل للعلاقات الإدارية. وفقًا لهذه التقارير، قدم مواليزاده نفسه كأحد أقارب محمدرضا موالي زاده محافظ خوزستان ويقال إنه تحت هذا العنوان، لعب دورًا بارزًا في الوساطة في مختلف الصفقات من المناصب والوظائف إلى المواد الخام والمنتجات الفولاذية لمجموعة الوطنية الصناعية للصلب في إيران.
وفقًا لهذه الروايات، تعاون خلال الأشهر الماضية مع ثلاث شركات نشطة في موقع الخردة ونُسب إليه خروج شحنات الحديد والسبائك والمعدات الفرعية بعمولات ثقيلة. يقال إن هذه العمولات تم تسليمها له في شكل عملات ذهبية ودولارات خلال اجتماعات نهاية الأسبوع في أحد مقاهي بهارستان.
كما تشير التقارير إلى أن مواليزاده خلال فترة عمله كمدير تجاري وإداري لشركة شفق راهيان التابعة لمجموعة الوطنية الصناعية للصلب في إيران، قام بتوظيف شقيقه في منصب خبير إداري. تدعي بعض المصادر أنه باستخدام عدة شركات مسجلة فقط على الورق، أدار شبكة من الصفقات من مجال بيع الزيوت والمواد الخام للمطاعم إلى توفير ملابس العمل للموظفين بأسعار باهظة.
تتحدث هذه التقارير أيضًا عن علاقته ببعض الأفراد ودوره في الحصول على عمولات بنسبة اثنين بالمائة من مشتريات الشركات. قضايا مثل الخلاف في وزن الشحنات، الفرق بين الفاتورة والحمولة الفعلية وشراء المواد اللازمة للموظفين بأسعار غير معتادة هي من بين القضايا الأخرى المطروحة في هذه الروايات.
دعم شخصيات مثل أميرحسين نظري ممثل بهبهان في مجلس الشورى الإسلامي (من خلال أحد أقاربه باسم حميد نظري)، لفته منصوري مستشار محافظ خوزستان في الشؤون الاجتماعية، آية الله حيدري ممثل خوزستان في مجلس الخبراء و مسعود بني نعمة نائب الشؤون الاجتماعية والموارد البشرية لمجموعة الوطنية الصناعية للصلب في إيران من قبله وفقًا للادعاءات التي قدمها شهاب موالي زاده نفسه، يظهر شبكة من الفساد والمحسوبية بين المسؤولين الإقليميين والإداريين في خوزستان.
الدعم الذي قال بعض المصادر المطلعة إن شهاب مواليزاده يعتمد على هذه العلاقات المزعومة مع بعض الأشخاص النافذين، يسعى للحصول على منصب إداري في شركة شفق راهيان أكسين التابعة لمجموعة الوطنية الصناعية للصلب في إيران.

النص الكامل للتقرير والمستندات في ملف PDF المرفق