في صباح يوم الخميس ٩ بهمن، واجه سوق العملات الإيرانية مرة أخرى قفزة غير مسبوقة، حيث وصل سعر الدولار الأمريكي إلى سقف تاريخي يبلغ ١٧٠ ألف تومان. في الوقت نفسه، تجاوز سعر اليورو أيضًا ٢٠٠ ألف تومان؛ وهو تحول يُعتبر علامة واضحة على تفاقم عدم الاستقرار في الأسواق المالية للبلاد.
أسباب الأزمة الاقتصادية
يعتقد المحللون الاقتصاديون أن جذور هذه الأزمة تكمن في السياسات غير الفعالة للحكومة في مجال العملات في ظل تشديد العقوبات، والعجز الشديد في الميزانية، والفساد الواسع. بالإضافة إلى ذلك، فإن الجهود المبذولة لتوحيد سعر العملة دون توفير البنية التحتية اللازمة وغياب خطة واضحة لإدارة الأسواق المالية قد أثرت أيضًا على هذا الوضع المضطرب.
يعتقد هؤلاء الخبراء أنه في حال استمرار الظروف الحالية، فإن وتيرة انخفاض قيمة الريال قد تقرب الدولار الأمريكي من ٢٠٠ ألف تومان خلال الأسبوعين المقبلين؛ وهو سيناريو سيؤدي إلى عواقب تضخمية ومعيشية ثقيلة على الاقتصاد الإيراني والأسر.