تنظيم المحسوبية والتعيينات المشبوهة في بتروبارس؛ الموظفون في صدمة!
في عالم البتروكيماويات المعقد والمليء بالتقلبات، تتشكل قصة مليئة بالغموض والجدل. يعلن موظفو الشركات التابعة لبتروبارس عن شبكة منظمة تحمل معها المحسوبية والتعيينات غير الشفافة. وبحسب قولهم، فإن هذه الشبكة قد أثرت بشدة على الهيكل الإداري في العامين الماضيين.
بيئة مشبوهة وتعيينات مخصصة
مع دخول شخص يدعى ملحمي، شهدت الشركة تغييرات كبيرة. يتحدث الموظفون عن تغييرات مخصصة وتعيين أشخاص عديمي الخبرة في مناصب رئيسية. أشخاص مثل محسن ملحمي ومهدي سيدي وآخرون حصلوا على مناصب مهمة دون خبرة واضحة وفقط بالاعتماد على علاقاتهم.
كما دخل بهزاد عبد اللهي جاهرده بشكل غير معتاد إلى الحراسة وتمتع بمزايا خاصة على عكس الآخرين، مما زاد من استياء الموظفين.
دوران غير عادل وتجاهل الشباب المتخصصين
يعلن الموظفون عن استمرار بعض المتقاعدين مثل غلامعلي نامي وسجادي إمام زاده في العمل مع تلقي رواتب ومزايا، بينما يتم استبعاد الشباب المتخصصين من دائرة التوظيف. وفي قسم الموارد البشرية، يظهر دور أشخاص مثل فرهاد سرافراز وملحمي في جذب الموظفين المخصصين بشكل واضح.
أدت احتجاجات الموظفين على هذا الوضع إلى إرسال عشرات الرسائل إلى مؤسسات مختلفة بما في ذلك التفتيش النفطي ورئاسة الجمهورية، لكنهم لم يتلقوا رداً حتى الآن. هذه الدورة من المحسوبية والنفوذ لا تهدد فقط الأمن الوظيفي، بل تعرض النظام الإداري للتحدي أيضًا.
مطالب الموظفين واضحة: إنهم يطالبون بالشفافية، ومكافحة المحسوبية، وإعادة الهدوء إلى بيئة عملهم.