تقرير خاص فيدوس
سلسلة التواطؤ والفساد في مصفاة بندرعباس
تظهر التحقيقات الأخيرة أن انتهاكات أحمد هاشمي، المدير العام لمصفاة نفط بندرعباس، ليست محصورة فقط في تلقي الرواتب الفلكية. تشمل هذه الانتهاكات إنشاء مجموعة من الشركات السلسلة بإدارة أشخاص مقربين منه، مما أدى إلى إضعاف حقوق الموظفين وإهدار مليارات التومانات من الموارد المالية للشركة.
في هذه الشبكة الفاسدة، يعمل هاشمي كمحور رئيسي للتعيينات وترتيب الإدارة. إلى جانبه، يلعب عباس جهانيده، نائب تطوير الموارد البشرية في المصفاة، دورًا رئيسيًا في تثبيت هذه السلسلة.
الشركات السلسلة والدورات المالية المشبوهة
تشير هذه المعلومات إلى أن عدة شركات سلسلة تم تأسيسها لإنشاء دورات مالية غير شفافة. تعمل شركات مثل شركة جير، شركة التعاون الاستهلاكي (جير)، وشركة الطاقة ترابر جير هرمز في هذه الشبكة كأدوات اقتصادية رئيسية.
ترتبط أنشطة هذه الشركات بشكل مباشر بالمشتريات والعقود المهمة للمصفاة، وتصل الموارد المالية بطرق مختلفة، بما في ذلك التزوير والمبالغة، إلى حلقة محدودة من المديرين.
كما أن تركيبة مجلس إدارة هذه الشركات تشير إلى تركيز السلطة. على سبيل المثال، في شركة التعاون الاستهلاكي (جير)، أحمد توحيديفر هو رئيس مجلس الإدارة وعباس جهانيده يعمل كمراقب رئيسي. تشكل هذه التداخلات في الأسماء في مواقع اتخاذ القرار والإشراف شبكة فاسدة، مما يؤدي إلى تحويل عشرات المليارات من موارد الشركة.
تمتد هذه الفساد إلى النادي الرياضي والمؤسسة التعليمية لمصفاة نفط بندرعباس، حيث يساعد أعضاء مجلس الإدارة بتداخلاتهم المشبوهة والسلطة التي يمتلكونها في استمرار هذه الشبكة الفاسدة.
في النهاية، تضر هذه الشبكة الفاسدة بشكل جدي بموارد الشركة وتؤثر على سمعة المصفاة. المزيد من التفاصيل وملف الفيديو متاح في قناة فيدوس.