في تقرير مذهل عن المخالفات المالية في مجموعة الصحة والعلاج في علوم الطب في بهبهان، تم شراء حاويات من المواد والمجموعات المخبرية بقيمة ٥ إلى ٦ مليارات تومان في وقت لم يتم فيه توزيع الجزء الأكبر من هذه المواد، ولا يزال مصيرها غامضًا.
صمت غامض من المديرين واختفاء المواد
استنادًا إلى المعلومات التي تم الحصول عليها، فإن عددًا من المديرين الحاليين، بما في ذلك كمال خوباني والدكتور محمد صباغان، بدلاً من اتخاذ إجراءات فعالة، لجأوا إلى الصمت. وقد تم الإشارة إلى القلق من الأذى الذي قد يلحق بسمعة شبكة الصحة في بهبهان والحفاظ على الوضع الإداري لهؤلاء الأفراد كأسباب رئيسية وراء الجهود المبذولة لإبقاء الموضوع سريًا.
في سياق هذه القصة، تم نقل پروانه محمدي خراسانی إلى منصب أعلى بعد تغييرها، وتعمل كخبيرة في شؤون المختبرات العلاجية. يُقال إنها تنوي عدم قبول مسؤولية هذه المخالفة المالية وإلقاء اللوم على الآخرين كعوامل مشاركة.
تغييرات مشبوهة في المتعهدين
من المثير للاهتمام أنه في عام ١٤٠٣، تم تغيير المتعهدين الذين كانوا على اتصال بالمسؤول السابق عن شؤون المختبرات في نفس الوقت. من بينهم امید کاظمیان الذي عاد مرة أخرى إلى المخزن الدوائي. كما تم إقالة حامد زارعي، المدير المالي الحالي، بسبب علمه بالمخالفات.
في هذه الأثناء، تم التركيز بشدة على هوية مشتري المواد. تم تقديم سید وحید نیشابوری، خبير صحة البيئة، كوسيط لبيع هذه المواد، وكان المديرون في المجموعة على علم بذلك، ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء، بل استمرت الجهود لمنع الكشف عن هويته.
هذه القصة المعقدة والمليئة بالغموض لا تعكس مجرد مخالفة بسيطة؛ بل يبدو أن هناك ستارًا من الفساد المنظم في نظام الصحة في بهبهان في طريقه للظهور.