إيران في حدث نادر وجنوني، خلال ١٢ ساعة الماضية انفصلت تماماً عن العالم الرقمي. قطع الإنترنت الشامل واضطراب خطوط الهاتف المحمول بدأ منذ مساء يوم الخميس وأثار قلقاً كبيراً بين المواطنين.
بدء الاضطراب في ساعات الاحتجاج
هذا الاضطراب حدث بالتزامن مع حضور عدد كبير من الناس في الشوارع كرد فعل على دعوة الأمير رضا بهلوي. يبدو أن هذه الخطوة هي محاولة أخرى من الحكومة لتقييد تدفق المعلومات والسيطرة على الاحتجاجات الشعبية. قطع مثل هذا الواسع للاتصالات، مرة أخرى، ألقى الضوء على السياسات التحكمية والقمعية للنظام.
التقارير تشير إلى أنه بجانب الإنترنت، جزء كبير من خطوط الهاتف المحمول أيضاً خرجت عن الخدمة، مما قد يكون له عواقب جدية على الاتصالات الاجتماعية والسياسية في هذه اللحظة الحساسة.
هذا الإجراء يأتي في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن الإجراءات الأمنية والتقييدية للحكومة في مواجهة الاحتجاجات الشعبية بشكل كبير.