🔻 ما يتم طرحه في هذا التقرير ليس مجرد مخالفة مالية؛ بل صورة لشبكة معقدة من الفساد المنظم التي انحرفت خلال السنوات الأخيرة بمسار المشاريع المهمة للنفط والغاز. المحور الرئيسي لهذه الشبكة هو عمران بائوج خوشامیان؛ مدير لا يمتلك سجلاً فنياً ملحوظاً، اعتمد على شركات واجهة، وحسابات وسيطة، ونفوذ في هيكل وزارة النفط وبعض أعضاء البرلمان، ليصبح أحد الشخصيات خلف الكواليس في عقود بمليارات التومانات.
المخالفات المالية والتحويلات المشبوهة
🔍 وفقاً للوثائق الموثوقة، فإن عقد عام ١٤٠٠ لمصفاة الغاز بيدبلند مع شركة پترو نیرو صبا هو مجرد مثال واحد على أنشطة هذه الشبكة. في نفس المشروع، تشمل المخالفات المالية والتحويلات المشبوهة للأموال رقماً يزيد عن ٨ آلاف مليار تومان؛ وهو رقم يمثل فقط "جزءاً صغيراً" من الفساد الواسع في عشرات المشاريع النفطية الأخرى.
♨️ تم تشكيل الهيكل الإداري لشركة پترو نیرو صبا على أساس مربع من القوة: عمران بائوج، أمير رضائی واحد، حامد فرجی، ورضاعلی رباطی. في الطبقات الأدنى، كان هناك مجموعة من الشركات والأفراد يلعبون دور "الوسطاء في غسيل الأموال" و"حسابات الواجهة"؛ بما في ذلك مجيد أحمدي، مونا عسکری، وآمنة خسروی الذين تم تحويل مبالغ كبيرة إلى حساباتهم ثم نقلها إلى وجهات أخرى.
عواقب الفساد على المشاريع
🛑 تم إنفاق جزء من هذه الأموال على شراء عقارات في الشمال، شراء مباني للشركة، الاستحواذ على شركات أخرى وحتى خروج العملة؛ بينما ظلت المشاريع غير مكتملة، وبلغت الديون حوالي ٧٠٠ مليار تومان، ولم يتلق العمال رواتبهم لعدة أشهر.



💡 هذه القضية ليست مجرد فضيحة؛ بل هي علامة على الفساد الهيكلي في صناعة الطاقة الإيرانية. فساد يمكن أن يؤدي، دون رقابة جدية ومساءلة شفافة، إلى نهب الموارد الوطنية بمقياس عدة عشرات من الآلاف من المليارات من التومانات.
🔻 لمزيد من التفاصيل، الوثائق والأسماء الكاملة موجودة في الصور أعلاه، يرجى الاطلاع على الصور لقراءة التقرير بالكامل.