تحولت الانتخابات القومية في إدارة بهرام دهقان على مركز علاج نفط الأهواز إلى نقطة من الاستياء والاحتجاج من قبل الموظفين. هذه التعيينات بناءً على المحسوبية والعرق، لم تقلل فقط من جودة الخدمات العلاجية بشكل كبير، بل زادت أيضًا من معدل وفيات المرضى.
ابتزاز وتعيينات مشبوهة
الإصرار على توظيف القوى العاملة المحلية من بهبهان والتعاقد مع أطباء يفتقرون إلى الخبرة الكافية، أدى إلى انخفاض حاد في جودة خدمات هذا المركز. في هذا السياق، تعيين السيدة مجتهدي الحاصلة على شهادة في الطب البيطري كمسؤولة عن العلاقات العامة، يدل على نفوذ اللوبيات القومية. والد هذه الشخصية عضو في مجلس إدارة عدة شركات نفطية، والوعود باللوبي للحفاظ على موقع دهقان في هذا المنصب أثارت مخاوف جدية.
في قائمة التعيينات القومية، تظهر أسماء مثل الدكتور بقائي، الدكتور شمسائي، والدكتور جرايش، الذين تم تعيينهم فقط بسبب الاهتمامات القومية. هذه الحالة أثرت سلبًا بشكل كبير على أنشطة مركز الصحة والعلاج في نفط الأهواز وزادت من استياء الموظفين.
المخالفات والفساد المالي
التمييز في التوظيفات والمشتريات بدون استعلام مع نسب عمولات بمليارات، هي جزء فقط من المخالفات التي حدثت خلال إدارة دهقان. هذه المخالفات أثارت غضب واستياء واسع النطاق بين الموظفين. بعض المصادر حتى أفادت باستثمار دهقان في دبي ويعتقدون أنه نقل جزءًا من عائدات الفساد إلى الخارج.
الموظفون في هذا المركز يطالبون بدخول الأجهزة الرقابية ومديري وزارة النفط إلى هذه الحالة الحرجة. كشف هذه المخالفات يوضح بجلاء لماذا لا يزال دهقان في منصبه.