تمت عودة رضا نعيمي إلى منصب مدير العلاقات العامة لمصفاة نفط آبادان في وقت تم فيه إقالته سابقًا بسبب مخالفات مالية وإدارية. هذه العودة أثارت مخاوف بشأن تكرار المخالفات والوساطة في العقود التنظيمية.
اللوبيات ودور الممثلين
يقال إن عودة نعيمي هي نتيجة لوبيات من قبل ممثلين مثل موحد وتاجگردون. هؤلاء الأفراد حصلوا من خلال نعيمي على وصول إلى جزء من التعيينات والعقود المتعلقة بالعلاقات العامة. هذه العملية مقلقة بشكل خاص في ظل الظروف التي تم فيها الكشف عن مخالفاته المالية والإدارية في الماضي والتي أدت إلى إقالته.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم نعيمي بشراء ثقافي وفني من خلال شخص يدعى بصره باستخدام فواتير مزورة، مما يعتبر نوعًا من طرق كسب الدخل له في هذا المنصب. كما أن منح عقود لافتات وكتابة على الجدران لشخص معين وتجديد هذه العقود هي من بين الشبهات الأخرى المثارة حول أدائه.
القرارات المتعلقة بالمعاملات والعقود أيضًا من بين المخالفات التي تم الكشف عنها في فترة إدارة نعيمي الجديدة. تم تنفيذ هذه الأمور من خلال التعاون مع موسوي سندروني وحلقة مرتبطة برشدي، وعمل نعيمي كوسيط بين عدة ممثلين في البرلمان.
على الرغم من القائمة الطويلة من المخالفات التي تم الكشف عن معظمها في فترة إدارة نعيمي السابقة، يطرح السؤال لماذا لم تتخذ الهيئات الرقابية أي إجراء فعال بشأن إعادة تعيينه.