بعد مرور ثلاثة أشهر على تعيين حامد إيزدي، الذي اسمه الحقيقي هو حشمت الله ایلکا، كرئيس لحراسة وزارة النفط وشقيقه كيوان ایلکا كعضو في مجلس إدارة هولدينغ الخليج الفارسي، تظهر دلائل على تشكيل شبكة عائلية فاسدة في صناعة النفط.
الانتخابات والتعيينات المشبوهة
كيوان ایلکا، الذي كان قد عمل سابقًا في شركات ناوك وبتروبالايش سيراف، يعمل الآن كممثل للشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية في هولدينغ الخليج الفارسي. هذا التعيين، بوضوح، يدل على تضارب المصالح والشبكات العائلية في وزارة النفط.
وجود ایلکا في عدة مجالس إدارة في نفس الوقت وعلاقاته السابقة مع شركات المقاولات، أثار الكثير من الانتقادات ويمكن أن يكون مثالًا واضحًا لتعارض المصالح. يعتبر النقاد هذا التعيين مخالفًا للقوانين الحالية، خاصة المادة ٢٤١ من قانون التجارة.
الحراسة أم الحراسة من الفساد؟
الأكثر إثارة للاهتمام، أن حامد ایلکا كرئيس لحراسة وزارة النفط، هو في الحقيقة مسؤول عن مراقبة المخالفات؛ ولكن بالتزامن مع الأنشطة الاقتصادية لشقيقه، يعزز الشكوك حول نفوذ الفساد. هناك أيضًا وثائق تربط هذه الشبكة العائلية بالمقاولين والمناقصات النفطية.
وفقًا لمصادر مطلعة، يُجبر ایلکا مديري البتروكيماويات على التعاون في أنشطته من خلال تهديدهم بامتلاكه لملفات فساد. هذه الحالة توضح بجلاء عمق الفساد والتواطؤ في الهيكل النفطي للبلاد.
في هذا السياق، تشمل رؤوس هذه الشبكة أسماء مشهورة مثل مجيدعلي نازي ومحمد بهمئي، الوسطاء المعروفين في مجال النفط، الذين يلعبون دورًا ما في هذه اللعبة الكبيرة.