اليوم ٧ بهمن ١٤٠٤، شهد سوق العملات في إيران مرة أخرى مشهدًا من الارتفاعات السعرية التي تشبه اليوم الأول من الاحتجاجات العامة. سجل سعر الدولار الأمريكي رقمًا قياسيًا جديدًا بتجاوزه ١٥٠ ألف تومان.
اليورو أيضًا في ذروة التسعير
في هذه الأثناء، وصل سعر كل يورو إلى ١٧٩ ألف و٣٠٠ تومان، مما خلق رقمًا قياسيًا جديدًا في المعاملات النقدية. يعتقد نشطاء السوق أن استمرار قيود الإنترنت، والجو الأمني، وعدم اليقين في السياسات الاقتصادية، ساهم في زيادة الطلب المضاربي والضغط على سوق العملات.
هذه التطورات جعلت وتيرة التضخم في الاقتصاد الإيراني في نهاية السنة مثيرة للقلق بشدة، ولا تقدم رؤية واضحة أمام الفاعلين الاقتصاديين.