سيد محمد علي فاطمي، الشخصية التي تفتخر بتسميتها "دكتور"، يخفي وراء مظهره الإداري قصة معقدة من الفساد والمحسوبية. جنبًا إلى جنب مع شركات مثل "فاتح صنعت" و"مجموعة فاتح"، قد شكّل إحدى أكبر شبكات الفساد في سلسلة النفط والغاز والبتروكيماويات والتكرير في البلاد.
المصالح المشتركة والعقود المشبوهة
دور تورج دهقاني، المدير العام لشركة النفط والغاز بارس، في هذه الصفقات فريد من نوعه. نقله من بتروبارس إلى النفط والغاز بارس، بوساطة لوبيات فاطمي وفرخ عليخاني، كان تمهيدًا لإبرام عقود غامضة مع الشركات التابعة لفاطمي. هذه العقود كانت لصالح عدد قليل من الأشخاص وعلى حساب المصالح الوطنية.
التحديات والوفيات المشبوهة
في قضية استئجار البارج لمدة ثلاث سنوات لشركة النفط والغاز بارس والشركة الوطنية للنفط، توجد العديد من الغموض. بعد الوفاة المشبوهة لبهلولي، الموظف المعارض لهذه العقد، سارع دهقاني وسپهدار عباس زاده في دفع هذه الصفقة. مبلغ الإيجار، وطريقة منح العقد، وتسعير البارج جميعها تكشف عن أبعاد الفساد الخفية بوضوح.
ادعاءات فاطمي في الاجتماعات غير الرسمية حول شراء شقة في دبي لوزير النفط وأعضاء مجلس الإدارة، تُظهر عمق هذا الفساد. وبهذه الطريقة، تكررت قصص مشابهة في الماضي بخصوص العقود الكبرى في النفط والبتروكيماويات.