تشير التقارير إلى أن حلقة الفساد التي يقودها عمران بائوج في صناعة النفط والغاز في البلاد تعمل بطريقة معقدة ومنظمة. تكشف الفحوصات الدقيقة للوثائق المالية والهيكل الإداري لشركة بترو نيروي صبا عن وجود شبكة متعددة الطبقات تستخدم الشركات الوهمية والحسابات الوسيطة، مما أدى بشكل منهجي إلى انحراف مسار المشاريع الكبيرة للنفط والغاز وإدخال أكثر من ٨ آلاف مليار تومان من الموارد العامة إلى دوائر مشبوهة.
انحراف في مشاريع النفط والغاز
تمكنت هذه الشبكة من الفساد، بفضل نفوذها السياسي والاقتصادي، من العمل في ظل تجاهل الهيئات الرقابية واستغلال الجاذبية الكبيرة لمشاريع النفط. من خلال فحص أدق، يمكن بوضوح أن نرى مقدار الموارد الوطنية التي تم نهبها في هذه العملية وكيف أن بعض الأفراد المحددين يستفيدون من هذه الوضعية.