تشير الوثائق والتقارير الأخيرة من دوائر صناعة النفط إلى أنه في عملية بيع القير من شركة نفط پاسارگاد بمبلغ يقارب ۴۰ مليون دولار، حدث فساد مالي وإداري خطير. هذا المبلغ يعادل تقريباً خمسة آلاف مليار تومان، ومع الأخذ في الاعتبار اعتماد هذه الشركة على الموارد المالية للمتقاعدين في الضمان الاجتماعي، فقد أثار ذلك حساسية خاصة.
المديرون في ظل الفساد
وفقاً للوثائق المنشورة، تمت عملية بيع القير من خلال شركة فرعية تُدعى «هرمز پاسارگاد». إدارة هذه الشركة تحت إشراف توحيد لطفیپور ساعدي، الشخص الذي كان يعمل سابقاً كخبير نقل في مجمع تبريز التابع لنفط پاسارگاد وتم تعيينه هذا العام كمدير عام لهرمز پاسارگاد.
تشير بعض الوثائق التجارية إلى دور الوساطة لشبكات تجارية نشطة خارج البلاد في المعاملات التصديرية للقير. في قمة الهيكل الإداري لشركة نفط پاسارگاد يظهر اسم أمير حسين باقريبايگي كمدير عام.
سلسلة من الاتصالات
في جزء آخر من الوثائق، تم توضيح الاتصالات العملية والإدارية بين بعض المديرين في مجال شستا، والتكرير والتوزيع، وقسم الرقابة على الشركات. تم ذكر أسماء مثل حمزة وكيلي (نائب الرقابة على شؤون الشركات)، وميثم سعيدي (المدير العام لشستا) ومحمد صادق عظيميفر (المدير العام للتكرير والتوزيع) في سلسلة اتخاذ القرار والتعيينات الإدارية.
يعتقد خبراء صناعة النفط أنه بالنظر إلى العلاقة المالية لهذه الشركة مع موارد المتقاعدين، فإن التحقيق الدقيق في هذه الوثائق من قبل الهيئات الرقابية والقضائية أمر ضروري. يمكن أن تلعب الشفافية في هذه القضية دوراً رئيسياً في الحفاظ على ثقة الجمهور في الهيكل الإداري للشركات الكبرى في مجال الطاقة.