يواجه مشتروا سيارات سايبا هذه الأيام مشاكل جدية. العديد منهم دفعوا كامل ثمن سياراتهم قبل أكثر من عام، لكن سايبا تستمر في تأجيل موعد التسليم إلى "قريبًا" دون تقديم أي توضيحات واضحة.
احتجاز رأس المال وعدم التعويض
هذه التأخيرات المستمرة لم تحبس فقط أموال المشترين، بل أدت أيضًا إلى خلق استياء واحتجاجات واسعة. في هذا السياق، طلب المشترون من رئيس السلطة القضائية التدخل في هذا الموضوع والتعامل معه بأسرع ما يمكن. هم يعبرون عن احتجاجهم على عدم دفع تعويضات التأخير وعدم اهتمام سايبا بحقوق عملائها.
تظهر هذه الحالة أزمة عميقة في صناعة السيارات في البلاد وتحتاج إلى اهتمام جاد وفوري من المسؤولين. هل سيستمع المسؤولون إلى صوت المشترين؟