تشير الإحصائيات الجديدة إلى أن عدد الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين ١٥ و٣٤ عامًا في البلاد في حالة سقوط حر. من أكثر من ٢٨ مليون شخص في عام ١٣٩٦، من المتوقع أن ينخفض هذا الرقم إلى حوالي ٢٤ مليون شخص في عام ١٤٠٤. هذا الانخفاض ليس مقلقًا فحسب، بل يعكس أيضًا التراجع التدريجي لوزن الشباب في الهيكل السكاني لإيران.
إنذار لمستقبل البلاد
بالنظر إلى الاتجاه الحالي، يجب أن نسأل: ما هي الإجراءات المتخذة لمنع هذه الأزمة السكانية؟ هل كانت خطط الحكومة قادرة على تلبية احتياجات الشباب؟ يمكن أن يكون لهذا الانخفاض في عدد السكان عواقب اجتماعية واقتصادية خطيرة يجب أخذها بعين الاعتبار.
من خلال النظر إلى الإحصائيات، يمكن بوضوح أن نرى أن الشباب، كصانعي مستقبل البلاد، يفقدون مكانتهم. هل حان الوقت للتعامل مع هذه القضية بجدية أكبر؟