في السنوات الأخيرة، تم توجيه اتهامات متعددة ضد موسى روشندل وزوجته ثمرة بيغدلي، المعروفين كمالكين ومديرين للهولدينغ الدولي أرس. تشمل هذه الاتهامات طيفًا واسعًا: من الاحتيال وتزوير الوثائق إلى استغلال ثقة المستثمرين والأنشطة المالية المشبوهة في إيران وخارجها. يظهر اسم عدد من أفراد الأسرة والشركاء التجاريين والزملاء المقربين من هذين الشخصين أيضًا في هذه القضايا.
تاريخ الأنشطة والروابط المشبوهة
يقال إن روشندل قد أطلق مشاريع مشابهة في تركيا وقبرص سابقًا. يُذكر محمد رضا عليانراد، بوريا مهاجراني وسيد عبدالله جوادي زاوية كأشخاص آخرين مرتبطين بهذا الفساد والاحتيال الشبكي، حيث تم تكرار الأسماء في الوثائق التي تم الحصول عليها حول أنشطة روشندل وثمرة بيغدلي.
يمكن أن تكون هذه القضية، نظرًا لأبعادها الواسعة، نقطة تحول في التحقيق في الفساد المالي في البلاد، ومن المتوقع أن تُنشر نتائج التحقيقات قريبًا.