صورة جوية تم نشرها مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض حالة مقلقة من المباني الحكومية في طهران. تظهر هذه الصورة أن قسمين محددين بما في ذلك بيت القيادة ومبنى مجلس الخبراء مع البناء خلفه قد تم تدميرهما خلال الهجمات الأخيرة.
المباني التي بقيت سليمة
في هذه الصورة، تم تمييز مباني مثل رئاسة الجمهورية، مجلس صيانة الدستور، والمجلس الأعلى للأمن القومي باللون الأصفر، والتي وفقًا لما يدعيه الناشرون، لم تتعرض للهجوم بعد. على الرغم من أن مبنى مجلس صيانة الدستور غير مرئي جيدًا بسبب الدخان الكثيف، إلا أنه لا توجد أي علامات على تدميره.
الكاتب في هذه المنشور يشير إلى احتمال إخلاء هذه المباني قبل وقوع الهجمات، ويحذر من أنه في حال استمرار التوترات وعدم تراجع الجمهورية الإسلامية، قد تتعرض هذه المراكز أيضًا لهجمات مستقبلية. ادعاءات لم يتم تأكيدها بشكل مستقل حتى الآن.
تُنشر هذه الصور والادعاءات في وقت يشهد فيه المناخ السياسي والاجتماعي في البلاد تغييرات عميقة، وزادت المخاوف بشأن أمن المؤسسات الحكومية.