تم تعيين نائب الاستثمار الجديد في منطقة اروند الحرة بهدوء في الأيام الماضية، بينما كانت منطقة اروند الحرة مشغولة بموجة من الأخبار والجدل الإداري خلال الشهر الماضي؛ حيث تعود هذه الجدل إلى أداء نائب الاستثمار وقراراته الغامضة.
جدل نائب الاستثمار
أصبح نائب الاستثمار في منطقة اروند الحرة خلال فترة الإدارة السابقة أحد أكثر الأقسام جدلاً في هذه المنظمة؛ بحيث وصلت حواشيه وتقاريره حتى إلى مكتب النائب الأول للرئيس. ومع ذلك، على الرغم من وجود ادعاءات متعددة حول بيع التراخيص، والفساد المالي بمئات المليارات، لم تتخذ الأجهزة الرقابية أو الهيئات الأمنية حتى الآن أي إجراء فعال وشفاف تجاه هذه الملفات.
في مثل هذه الظروف، لم تقم تغيير المدير السابق بإزالة الشكوك حول مكافحة الفساد، بل يشبه أكثر ما يكون تغييرًا صوريًا وإدارة للأزمات. إن تعيين نائب جديد بدون خبرة وتجربة واضحة في هذا المجال يعزز من احتمال أنه تم اختياره أكثر كدرع للجرائم السابقة ولتغطية تلك المخالفات.
محاولات لحل الملفات
في الأشهر الأخيرة، كانت هناك محاولات من بعض الأفراد لحل الملفات المتعلقة بأداء المدير السابق دون تكلفة، وتجاوز أزمته بشكل آمن؛ حيث يُقال إن هذه المحاولات كانت مصحوبة بمنح امتيازات متعددة. نتيجة هذه العملية لم تكن الشفافية والمساءلة، بل نقل الأزمة إلى مدير جديد وقليل الخبرة.
الآن، هناك قلق جدي من أن نائب الاستثمار الجديد في منطقة اروند الحرة قد ينغمس في شبكة من التواطؤات والقرارات المثيرة للمشاكل، وأن اسمه قد يحل قريبًا محل اسم المدير السابق في قائمة ضحايا هيكل إداري ضخم ومشاكل؛ هيكل تسبب على مدار السنوات الماضية في تحميل آبادان وخرمشهر وكل خوزستان تكاليف وخسائر كبيرة بدلاً من التنمية والازدهار.