في الأيام الأخيرة، تحولت مدينة نهاوند إلى مركز للاحتجاجات الشعبية. الصور التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر استمرار وتوسع هذه الاحتجاجات في هذه المدينة.
تجمعات احتجاجية في الشوارع
عصر يوم الخميس ١١ دي، جلس مجموعة من المحتجين على الأرض وسدوا الشوارع، احتجاجًا أمام القوات الحكومية. حدثت هذه التجمعات في الوقت الذي كانت فيه القوات الأمنية حاضرة بشكل واسع في المدينة.
صوت شعار "قوات الأمن، دعم، دعم" الذي سُمع في مقاطع الفيديو الليلية في نفس اليوم، يُظهر محاولة المحتجين لتغيير ميزان التعاملات في شوارع نهاوند. هذا الشعار ينقل بوضوح صوت غضب ويأس الناس.
نهاوند؛ مركز الاحتجاجات والتحولات الاجتماعية
لا تزال نهاوند واحدة من النقاط الملتهبة للاحتجاجات، وتُتابع تحولات هذه المدينة بدقة من قبل الرأي العام. يبدو أن صوت احتجاج الناس في نهاوند لن يظل صامتًا، وستشهد هذه المدينة مزيدًا من التحولات في الأيام القادمة.