في الأيام الماضية، أصبحت أخبار حجز أموال وحسابات وريا غفوري، أحد أكرم الأبطال الرياضيين في إيران ومدرب فريق كرة القدم استقلال، واحدة من المواضيع الساخنة في الرأي العام. وقد تم مناقشة هذا الإجراء بشدة إلى جانب إغلاق خط هاتفه المحمول.
التناقض في ردود الفعل
في وقت سابق، تم إغلاق مقهيين مملوكين لعائلة غفوري في طهران بسبب الإغلاق الطوعي خلال أيام الاحتجاجات في يناير، وذلك تعبيراً عن التعاطف مع الناس المحتجين. في الوقت الذي وصف فيه المسؤولون الرسميون في البلاد احتجاجات الناس ضد الفساد وارتفاع الأسعار بأنها "مفهومة"، وقدموا أنفسهم ظاهريًا كمتعاطفين مع عائلات القتلى، فإن التناقض في ردود الفعل واضح للغاية.
الكثير من المواطنين لديهم تساؤلات جدية حول آلية اتخاذ القرار في مثل هذه القضايا والدوافع وراءها. من وجهة نظر الرأي العام، فإن تصرف فرد أوقف عمله تعاطفًا مع الناس حدث في فضاء يشعر فيه المجتمع بالحزن على مقتل عدة آلاف من المواطنين. هذه القضية بلا شك تعكس الشرف والتعاطف.
عواقب القرارات الحكومية
يعتقد منتقدو هذا القرار أن مصادرة أو حجز أموال الشخصيات المعروفة يعزز عدم الثقة العامة ويزيد من قمع وقتل المواطنين المحتجين. يبدو أن هذا النوع من التصرفات يتعارض مع الرسائل الرسمية حول التضامن مع المحتجين وعائلات القتلى.
على مستوى أوسع، أثارت هذه القضية مرة أخرى الرأي القائل بأن هيكل الحكم في مواجهة الاحتجاجات الاجتماعية لديه نهج مزدوج بين التضامن الرمزي والقتل والقمع. نهج ينكر ويستنكر من جهة قتل وقمع الناس المحتجين، ومن جهة أخرى يلعب دور الداعم للقمع وآلة القتل.
تفاصيل أكثر وملف الفيديو على قناة فيدوس:
إنستغرام فيدوس – التقارير والملفات الخاصة