ظل الرواتب الفلكية الثقيل على صناعة النفط، مرة أخرى يجعل موضوع العدالة في الأجور أحد محاور الانتقاد للإدارة الريعية والفاسدة في هذا المجال. كشف دفع حوالي ١٢ مليار تومان خلال ستة أشهر لخمس مدراء كبار في مصفاة بندر عباس، هو مثال بارز على الفجوة بين رواتب المديرين والهيئة الفنية في هذه الصناعة.
ضعف الرقابة وغياب الشفافية
يعتبر النقاد النموذج الحالي لدفع رواتب المديرين في صناعة النفط والبتروكيماويات علامة على ضعف الآليات الرقابية وغياب الشفافية في هذه الصناعة. تطرح هذه القضية في وقت يضيف فيه صمت الهيئات الرقابية إلى نطاق الانتقادات ويخلق تساؤلات بلا إجابات للجمهور.